الجمعة، 31 مايو 2013

آه يا ليلى

بقلم عماد أحمد العالم


يبدو ان إسم ليلى ارتبط لدى المحبين بالنحس والعذاب....، فكل محبي ليلى تجرعو مرارة الهوى دون ان يرتوو، لكنهم خلدو لنا شعرا خالدا يحببنا بليلى وكل ما يمت لليلى. فبدءً من قيس العاشق الذي أذاقه هوى ليلى مرارةً عبر عنها بشعرٍ يسكرنا كلما قرأناه، وليس انتهاءً بالمرواني حسن، والذي تجرعنا مع ابياته في "أنا وليلى" مر الألم والفقد، وحسرة العاشق على ضياع محبوبةٍ استبدلت حبها برجل مقتدر، أو بالعاميه "جيبه مليان"، أعمى عيون ليلى عن رجلٍ بائس كل ثروته هو حب أزلي لا ينتهي مخزونه في حب ليلى.....!

غنى وديع الصافي مرتين لليلى، إحداهما كانت نصيحةً لابنه كي يختار ليلى بنت ضيعتهم، وأن يترك عنه أحلام بنت المدينه المرفهه، التي لا يطيب لهاالنوم إلا على ريش النعام!

في مناسبةٍ أخرى، كانت ذكرى ليلى مسائيه، يعاتب المساء فيها محُباً ويسأله عن ليلى، فيما طيور باحته تفتقد ليلى وذكراها، وتسأل المحب  لها عن حالها، أو يا تُرى إن كانت قد سافرت ليلى....!

الليل وليلى مرتبطين، ولهما وقعٌ وهاجسٌ في نفس الولهان المُحب، وإن لم يكن من العدل حصر الهوى بليلى، إلا أني أجد أنها "أي ليلى" أسعدتنا برمزية الحب لها وأن كانت قد أشقت محبيها....!

الاثنين، 20 مايو 2013

حلم آثر الهوى ان يطيله

بقلم: عماد أحمد العالم 



اعود مجدداً لاعبر لها عن حبي وامتناني ببقائها معي رغم غرابة طباعي، وتشوش افكاري، وضياعي، وتشردي، وعدم استقراري، وعدم وضوحي، وضبابية حبي وعشقي، وسراب غرامي.
هي مجدداً حبيبتي التي لا اعرفها، وملاكي التي أتمنى لقاءها، لكني لا أسعى جدياً لها.
لن أمل البحث عنها ولن اكل، فهل يكتفي الظمآن من رشفة ماء بعد عطش ساعات!
أنت مولاتي هوى لا يمكن نسيانه ولا الإستغناء عنه، ومصيبة من لامس قلبه هواك فقدانك......،أنت أرض من لا وطن له، وجنة كل العشاق، وسماءٌ صافيه ليومٍ ربيعي أضناه شتاءٌ قارص طال أمده.
أنت من يحلو لقاؤها بلا ميعاد، وأنت زهرة النرجس التي منها اشتق الإسم، ومن مسكها يحلو الطيب.
إن لامست نسماتٌ خديك صرخت وتأوهت، وإن تحركت تموجت خصال شعرك كالحرير المنساب كنهرٍ ماؤه عذبه وتياره جارٍ بسلاسه.
عجزت يداي أن تكتب ما يريد عقلي كتابته، وكيف لها أن تفعل والموصوف أسمى بأن يوصف به ما أصفه!!!
لطالما ردد لساني كلماتٍ قالها شاعرٌ "بأن الهوى ليس روايةً شرقيةً بختامها يتزوج الأبطال"....فمتعة الحب استحالته، وعذابه في تحققه، ودواؤه أن تهيم بخيالك بحثاً عمن تحب في ذكرياتٍ ماضيه، وبين سطور قصاصات ورقٍ لها ذكرى في النفس لا تنسى.
ما اجمل ان تحاكي نفسك وتخاطرها عن حب امرأةٍ لا وجود لها إلا في خيالك، وفي ثنايا قلبك. تسعد حين تفكر بها قبل أن تنام أو في لحظات وحدتك وسكونك وشجنك، تخاطبها وكأنها بجانبك، ويسامر كلاكما الآخر بحديثٍ لا معنى له إلا انه من عاشقين متيمين، كل همهما ان لا يفرقهما الوقت، وأن يبقيا بجانب بعضهم، متسمرين النظر والاحساس، وكأن غذاءهم وهواءهم يأتي فقط من رفقة الآخر!.
هي حلمٌ آثر الهوى أن يطيله، وواقعٌ إستحال تحققه، ونجوى نفسٍ أضناها البحث في المجهول!!!!
يا له من حلمٍ أحياه معك، وياله من حاضرٍ يبعدني عنك!




الأحد، 12 مايو 2013

لك أنت سيدتي

بقلم: عماد أحمد العالم

مقاله تم نشرها في جريدة الشاهد الكويتيه       الجمعة, 19 أبريل 2013


علمني خيالي أن الهو به واحلم احلاما لا واقع لها إلا في أحلامي.

تتقاذفني فيها روائح عطرٍ نديه وأماني هوى سرهديه، وعيونٌ تبحث عن عشقٍ افلاطوني يروي ضمأها من هوى امرأةٍ لا أعرفها!، بل لا أرغب حتى في صورةٍ واضحةٍ لها. اقلبها كل ليله حسب ما تركت أخرى لدي من بصمه. احضر نفسي لمتعة التفكير بها، اختلق حوارات وقصص وحكايا وزعل وفرح وعتاب، حتى انتشي فأنام على وقع سراب غرام صنعته لنفسي كل ليله مع أحلام نرجسيه تتغير كل مساء على وقع ما تتركه أنثى أخرى في نفسي.

اشعر في داخلي أني مخطيء قد تمادى حتى بات مرهوناً بخيالٍ لا يمكن أن يكون يوماً جزءً من واقعه، لكني وفي قرارة عقلي انبذ كل محاولةٍ آثمه لحكمة عقلي لأتغير وانفض الوهم وأعيش الواقع كالاخرين.

بكل صدق لا ارى للواقع جمالٌ يذكر، ولا اجد فيه نشوة خيالي ولا هوى أحلامي.

أغني لمعشوقتي كل ليله اغنيةً يصنعها حواري معها وشكل العلاقة اللحظيه، ففي حين أخاطبها بلا تكذبي، أعود في ليلةٍ أخرى لأقول لها أهواكي ولن أنساكي!

الأنثى في عُرفي طرفٌ تهواه وتعشقه إن كنت بعيداً عنه. لكن ما إن تقترب منه حتى تبدء بالإستيقاظ من أحلام الخيال لواقع الحياه. قد تصاب منه بالصدمه وقد تبكي وتتذمر، لكنك في واقع الحال تمر بمرحلة إنكار الذات والصحوه على الواقع....، هو نفسه الذي ثرت عليه بعد ان أدماك وأتعبك، لكنك كالضحيه والجلاد، لا تقدر ان تتركه بعد أن ذقت مرارته.

اشعر بالغرابة من نفسي، ومن هواها الذي أدماها، لكنها متعلقةٌ به ولا تقدر على فراقه.

الهوى ليس بأسطوره أو نرجسيه تسطرها يد اللاهث خلفها، وإنما متعه لا يضاهيها إلا الإرتواء.

لله درك حبيبتي ومعشوقتي ومولاتي وسيدتي ، يا ملهمة الأدب وأصل الحضاره، يا منبت الأمل والعمل، يا رفيقة الدرب ومدرسة الرجال، يا صديقة الكفاح وأهل التضحيه. يا بدراً لم يعرف له مثيل ويا جميلةً عجزت ايادي الرسامين بسبر مفاتنها، فيما تسمرت أيدي الكتاب عن وصفها وخجل منها البدر لحيائها.

أنت أسطورة من لا يعرف معنى الخيال, و أنت حورية البحر وعبق الحضارة ومعنى الجمال
ما أجمل ان تعشق امرأةً بلا عنوان، وما أروع الهوى إن كان سراباً، وما أحلى أن يكون لنا دوماً لقاءٌ شاعري بأحلامنا، ننفث فيها أسرارنا وحكايا أرواحنا، فالحياه ممله ورتيبه دون غايه والمرأه أجمل ما فيها فلم لا تكون هي غايتنا وهدفنا بتكاملٍ يرضيها ويسعدنا!

المصدر: http://www.alshahedkw.com/index.php?option=com_k2&view=item&id=8103:لك-أنت-سيدتي

الخميس، 14 مارس 2013

نساء في الشارع

بقلم: عماد أحمد العالم



رعى انتباهي اليوم وانا متجهٌ لعملي مشهد عادي وطبيعي وروتين من الشارع والحياه، لكن ما لفت اهتمامي هو تعبير رأيته على وجه أم على ما يبدو وابنتها التلميذه التي في اعتقادي في المرحله المتوسطه "الإعداديه" ، تمشيان في الشارع وعلى وجه الأم ملامح من يقول "يكاد المريب يقول خذوني"، فيما الإبنه كمن يتعلق برداء أمه حتى لا تتركه. وحتى لا تسيؤو فهمي ولتفهمو الموقف على حقيقته، فالأم  ياسادتي ياكرام، وعلى ما يبدو تصطحب ابنتها من المدرسه، والصغيره تحمل حقيبتها المثقله بيومٍ دراسيٍ طويل، وكليهما صادف مرورهم مروري وخروج موظفين من دائرة عملهم لاستراحة الغداء على ما يبدو، ليكون المشهد كآخر نراه كل اسبوع حين تسليم الإمام في صلاة الجمعه...., تنطلق الأفواج صوب باب الخروج من المسجد، وكأن حملاً ثقيلاً للأسف قد أُزيح عنهم....، وحتى لا أشتتكم وأخرج عما أُريد قوله، وبناءً على استنتاجٍ شخصي بحت، ومن واقع رؤيتي لمفهوم المرأه لدى الرجل الشرقي، إتضحت لي الرؤيه، فمرور المرأه وابنتها بجانب أفواجٍ من الذكور كفيلٌ بأن يلقي الرعب في الفؤاد، فبأقل التقديرات كما قد يتبادر لمخيلات المرأه الوحيده في الطريق، ستنالها الأعين، إن لم تكن الألسن، وهو ما سيربكها ويدب الرعب في النفس.
ولكي تستطيعو تخيل ما اقول، لكم أن تتخيلو رؤية ذئابٍ يقتلها الجوع لحملٍ صغير، فهل ترحم سنه وضعفه، وتقول: "حرام بعده صغير"، أم ستنهش حتى عظامه وتفتتها لترضي غريزتها الحيوانيه!، هي نفس الغريزه التي تجعلها حنونه على أطفالها وتخاف عليها من اعتداء الغير!.
ثقافتنا يا أعزائي تجاه المرأه أحد أولى ما يجب التداوي منه، فهي للأغلبيه شرفٌ (لا خلاف لي عليه)، ولكن لاهل بيته. أما إن كان الشرف لا يمت لنا بصلة قرابه فهو متعه نسترق لها النظر إن لم نتحرش بها ونؤذيها، في حالٍ لا ينطبق فيه الأمر على الصغير بل الكبير أيضاً، والمتزوج كما الأعزب، مردها ان الذكر مهما فعل لا يعيبه إلا "جيبه"، والشرف فقط لاهل بيته وما عدا ذلك شهوه يحق له الهجوم عليها والتمتع بها.
بت أشفق على النساء في مجتمعاتنا العربيه، إن أضطرت للخروج من منزلها, وإن ركبت سيارتها الخاصه....ضايقها السائقون منا معشر الرجال وتهكمو على قيادتها، وإن استخدمت المواصلات العامه ولم يسعفها حظها بكرسي غير مشغول تجلس عليه....اضطرت للوقوف لتتحمل التحرشات الجسديه. حتى ما إن تصل لعملها....هي مضطره لتحمل ثقل دم الزملاء الافاضل ونكتهم واستعراضهم للفت الإنتباه.
في كل المواقف السابقه ذئاب ممن حدثتكم عنهم، لهم أسر واخوات وربما زوجات وبنات. إلا أن لديهم مفهوم اعوج عن الشرف لا يتعدى دائرة نسائهم، أما الأخريات فسبايا غزوات السعار الجنسي الذي يعاني منه بعض رجال مجتمعنا العربي الموقر!
كثيرا ما نتفلسف ونقول ان الغرب جعل من المرأه سلعه!، وربما يكون قد فعل، لكننا ننسى دوماً أن الغرب "الكافر" إستقى من ديننا ما يكرمها به ويحفظ حقوقها ويصن حقها الإنساني كشريك، وليس كراحةٍ للبطن والجسد.
حبيبي وحبيبكم محمد عليه الصلاة والسلام أوصانا بهن خيراً وقال: رفقاًبالقوارير!....، فهل اتبعنا قوله؟
نحن شعوب بتنا نعرف بأمرين النساء والأكل، وحتى فيهم فشلنا، بل أسأنا!. موائدنا للتظاهر والنفاق والرياء طويله وممتده، ولكن للفقراء والأرامل واليتامى قصيره وحريصه!
أكره أن يكون ما نفكر فيه عن المرأه أنها مكبٌ لشهوتنا، لا إنسانية لها ولا حقوق، ولا مكان الا المنزل, وإن كان أن أُضطر الواحد منا لعلاج زوجته أو أخته, أصر على أن يكون المداوي أنثى!
إن طالب أحدهم لها أمراً.... اتهموه بالتغريب، وإن انتقد ظلماً تعرضت له وصفوه بالليبرالي!, وإن ترك لها حريت الإختيار لقراراتٍ لا تتعارض مع ديننا....وصفوه "بالمحكوم" ضعيف الشخصيه. إن لم يجبرها على ما اختلف عليه....إتهموه بالديوث!
إن أوقفتك إشاره ضوئيه وبجانبك زوجتك، لا إرادياً انت مستفز، وتشعر بأنك مستهدف، فما إن يتوقف بجانبك سائق "وحداني", تساورك الشكوك وتشعر أن هناك من يحاول استراق النظر لمن تتلحف السواد بجانبك!, حينها ولا إرادياً تجد نفسك قد قدمت مقدمة مركبتك حتى لا يبصر زوجتك!، ومع ذلك ستحظى بلحظاتٍ تتلفت فيها من حولك حتى تخضر الإشاره وتنطلق في دربك!. أصبحنا من البجاحه أن صارت المرأه في مجتمعاتنا أكثر ما يلفت انتباهنا, بدلاً من أن تكون شريكه,,,,هي مملوكه.

الحديث عن نسائنا يطول ولا يكفيه مقال أو تقرير. لكن ما أردت قوله لكم ولكل مغتصبي حريتها بالباطل: إما أن تحترمو وجودها بالشارع, ويكون مرورها حدثاً لا يُذكر ولايرى أو يلاحظ, أو أن تفصلو شوارعنا, فيكون لهن طريق معبد لا تشعر فيه المرأه بالخوف أو الترقب!

الاثنين، 25 فبراير 2013

ثقافة التظاهر

مقاله تم نشرها في جريدة الشاهد الكويتيه  14-02-2013

بقلم: عماد أحمد العالم


تقول الدساتير المحترمة أن حق المواطن في الاختلاف مكفول والتظاهر محمي بالقانون وعبره، وهذا يعني أنك في أم الديمقراطيات الغربية، واسمحوا لي أن أمنحها لدولة الانكليز؛ يتوجب عليك كجهة منظمة للمظاهرة أن تحصل على تصريح لها من وزارة الداخلية، وبالتالي ستكون حقوقك وحقوق الشارع والمارة ومن يتفق معك ويختلف مكفولة بحكم القانون، بل محمية بعساكر مهمتهم ألا يخرج المتظاهرون عن المسار المفروض لمسيرتهم، وألا تتعدى على أحد، وألا يحرمها حقها أي كان.
هذا في بريطانيا أما في الدول العربية ما قبل الربيع العربي، فاجتماع خمسة أشخاص في مجموعة قد »يوديك في داهية«، ولا أستبعد أن تتهم بالتخطيط للانقلاب على نظام الحكم خصوصاً ان كنت يسارياً أو اسلامياً، فكلاهما يشكل لأنظمة الشخص الواحد هاجساً لزوالها.
بعد أن أينع الغضب العربي وأثمر وتمخض عنه ربيعاً عربياً بدأ في تونس، ونال من مصر واليمن وليبيا، كما سورية على الطريق، بدأت تطفو على سطح الديمقراطية العربية المستجدة مظاهر »همجية سياسية« وعشوائية وديكتاتورية ملفوفة برداء »الشعب يريد«، تطالب بها الجماهير المحتجة في كل وقت، ولن أظلمها ان قلت أن نسبة لا بأس منها »لا تعرف ماذا تريد«، ولم تعتصم وتقذف الشرطة بالحجارة؟ كما أن لا مبرر لها لأن تقتحم مقرات الحكومة وتحرقها وتنهبها، لأنها نفس الجهات التي يطالبها الشعب بمد يد المعونة له، والتي ان كبلها وقيدها فلن يجد بالتأكيد من يرعى مصالحه، ثم بصراحة لم العجلة؟ فهم كمن صمت دهراً ثم نطق كفراً.
التغيير المنشود لن يحدث بين يوم وليلة، ولن يفسد المصلحون ما دمره المفسدون ونهبوه على مدار عقودٍ طويله، كان الشعب فيها يخرج مطبلاً للحاكم ومبجلاً له، معدداً صفاته وأخلاقه وملوحاً له باليمين: سر ونحن وراءك، ولكن وفجأة وبعد أن انكسرت الجرة وهرب من هرب وسجن، يفقد الشعب صبره الذي اكتسبه على مدار السنين، ويصر أن يجعل من وطنه كطوكيو وبرلين في غضون شهور، فيما لا يعلم أن الأخيرتين احتاجتا لعشرات السنين من الجهد الدؤوب حتى يصلوا لما وصلوا اليه، والذي يبدو لي أن شعوب الربيع العربي لن تصل اليه طالما امتهنت السياسة قبل أن تتعلم كيف تعيش وتبني دولةً مدنية حضارية صناعية وزارعية، يكفيها ما تزرعه من قمح لاطعام شعبها بدلاً من أن تستورده من روسيا وأميركا، فتفقد احتياطيها من العملة الصعبة، كما ستخذل فلاحيها ومزارعيها، وتضيع على نفسها فرصة خلق وظائف جديدة، تقلل من نسبة البطالة، وتقدم فرصةً لاقتصاد الدولة ليكون معتمداً ذاتياً على نفسه، وليس اقتصاد خدمات، يعطي المواطن بيد ويأخذه منه بالأخرى.
اقتصاد الخدمات ليس عيباً ولا عاراً خصوصاً ان كانت الدولة غربية وبالخصوص اسكندنافية، حيث يدفع المواطن نحو 60٪ من دخله ضرائب للحكومة، ولكنه في المقابل، يعيش حياة هنية ومستقر ومكفولٌ له بموجبها كل الحقوق التي تتخيلوها ولا تتخيلوها.
مشكلة الشعوب العربية أشبهها »بالبالون«، تستطيع أن تملأه بالهواء كيفما شئت، ولكن مع قليل من التنفيس كل فترةٍ وفترة، وان حافظت على النمط بعناية، فسيحيا معك فترة طويلة، لكن ان كنت أرعن غير مكترث، فقد تنفخه لفترةٍ طويلة، لكني أؤكد لك أن هذا »البالون« سينفجر في وجهك بعد فترة ولن تستطيع لملمته وجمع بقاياه، لأنه حينها يكون قد نال طعم الحرية، وسيأبى أن يعود كما كان حتى لو سببت ثورته أن ترجعه عشرات السنين للخلف بدلاً من الأمام.


المصدر: http://www.alshahedkw.com/index.php?option=com_k2&view=itemlist&task=user&id=310:%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%E2%80%AE

الأربعاء، 6 فبراير 2013

ثقافة نسائيه

مقاله تم نشرها في موقع صوت العروبه 05-02-2013

بقلم: عماد أحمد العالم

 
بالأمس القريب دخلت علي زوجتي مقراعتكافي وجلست في مقعدٍ مواجه لي وعلامات الغضب تبدو عليها وجلست صامته…., إستشعرت بغريزتي الذكوريه أن في بطنها حديث قاب قوسين بأن يخرج, ولأني رجل والواحد منا عامة ما يكون “على راسه بطحه” ويشك بنفسه حتى لو كان ملاكاً يمشي على الأرض….,تسارعت في رأسي الأفكار وبدأت أراجع ما بدر مني على مدار اليومين الماضيه, بل إن الشك قد تملكني, فبدأت أتخيلها تقلب المحفظه وتفتش معطفي, وبدأت أتلفت يسراً ويمناً….أبحث عن المجهول وأحاول أن أعرف ما اقترفت يداي أو نظرت له عيناي “الزائغتين”, ولأني أعلم أني لم أرافقهم في نزهه لأكثر من أسبوع فلقد اطمأن قلبي أنها لا تحمل لي لوماً لنظراتٍ استرقتها (ربما) في غفلةٍ منها لسيده أو فتاه مرت أمامي متطيبه بعطرٍ نفاث يثير المشاعر ويحرك الغريزه…., لكن قناعتي بأني دائماً ما أحاول أن أظهر لأسرتي بمظهر الشيخ الوقور, الذي لا يرفع عيناه عن الأرض في حال رؤية ما يسر الرجل ويغضب الأنثى سرعان ما بددت هذه المخاوف.
تركت ريموت التلفزيون من يدي بعد أن أغلقت الصوت والتفت لها مبادراً….سلامات, خير إن شاء الله؟…., فإذا بعاصفة الصمت تكسر, وإذا بالغاليه (أم العيال) تلومني وتعاتبني لأني طالما دافعت أمامها عن العروبه وعن دوله شقيقه, أعتبرها حضننا الدافيء وحصننا القومي!, ولكي لا أستبق الحدث وأفتح على نفسي أبواباً قد تكون غافلةً عنها, تركتها تكمل, وإذا هي غاضبه ممتعظه….تروي لي ما حدث معها في جلسة الصديقات الأسبوعيه, فعلى ما يبدو وعلى إثر ما تعيشه الأمه من ثوراتٍ وأحداث, يبدو أن الميول النسائيه العربيه قد تبدلت من الإفتتان ببرامج الطبخ وقناة فتافيت, لتتحول للسياسه وتحليل الأحداث, حيث اعتنقت كل واحده فكراً قد يكون لها أو لزوجها, وبادرت الأخريات به وتنادت بشعارات شوارعها, في جلسه تشبه قمه عربيه مصغره, تنوعت فيها الإنتماءات الوطنيه, وتحدثت كل من فيها عن بلدها وما يعتصرها من آلامٍ وهموم…., ولأن “مراتي” فلسطينيه”, فمن الطبيعي أن تلقي على مسامعهم أنشودة الحريه وعتاباً أخوياً لإهمال العرب لقضيتهم الأولى (أومطيتهم) التي حكمو بسببها شعوبهم بالحديد والنار, لامت تجاهل الأنظمه العربيه ومنعها للفلسطيني من حملة وثيقة السفر من دخول الأراضي العربيه بمن فيهم الدوله المصدره, كما تساءلت عن سبب القذف بالفلسطيني في أعقاب أي مصيبه تصيب أحدهم وكيل التهم له جزافاً سواءً كان من جمهورية فتح أو دولة حماس, كما استغربت أن يكون أقصى ما قدموه حديثاً للقضيه هو التصويت لنيل الدوله العتيده شرف الإنتساب لهيئة الأمم بصفة دوله غير عضو بعد أن كانت مراقب, هذا عدا عن حصار غزه وقصفها والصواريخ القساميه…..إلخ,. لم تتوقع أن تسمع – بعد أن كانت تقرأ ذلك لبعض المتصهينيين- أن تبادرها إحدى السياسيات في الجلسه بالقول: الفلسطينييون باعو أرضهم لليهود, وتباكو حتى نرسل أبناءنا للموت في سبيلهم وهم يتفرجون علينا, منتظريننا حتى نسترد لهم وطنهم!….حينها قامت القيامه وبدأت الحرب النسويه….. فقاطعتها الفلسطينيه وقالت لها: ألم تكن فلسطين دوماً تحت الوصايه…. من العثمانيين للإنجليز؟, ومن ثم باسلحه فاسده وعبارة “ماكو أوامر” وبتآمر عربي قبل الغربي خسرنا أراضي الثماني والأربعين ونصف القدس الغربيه بمواجهة جماعات المغتصبين الذين تفوقو على عشرات الدول العربيه, التي طالما “صدعتنا” هدير دباباتها في الإستعراضات العسكريه وشعاراتها وأغانيها الثوريه. هي نفس الجيوش التي كان لها الوصايه على أراضي السبعه وستين لعشرين عاماً ومن ثم خسرت المعركه في ستة أيامٍ لتحتل إسرائيل ما تبقى من أرض فلسطين التاريخيه وتسقط ورقة التوت الأخيره عن عورتنا العربيه…., ألم تسمعو بالنكبه أو النكسه وما تلاها من تهجيرٍ وتطهيرٍ وطردٍ للسكان من مدنهم ومنازلهم وقراهم فيما العرب مجتمعون في قمةٍ عربيه تلو الأخرى مصدرين شعارات الشجب والتنديد, فيما كان الشعب الأعزل يبحث عن أرضٍ تؤوي أبناؤه وليكمل شبابه منها المسيره لتحرير الأرض واستعادة الحقوق المغتصبه.
لن يعي الألم إلا من عاصره وذاق مرارته, أما من يستقي معلوماته من تاريخ زيفه كتاب سيناريو أفلام ومسلسلات حقبة المطبعين….فذاك هو الجاهل الذي يظن أن رئيسه اتهم بالخيانه لأنه رفض أن يقتل أبناؤه في سبيل الفلسطينيين, فيما هو خسر أرضه التي استعادها بمعاهداتً مذله من المحتل بعد مفاوضاتٍ عميله, كسر فيها حاجز الخوف وفتح الطريق لمن تلاه من دعاة السلام بمصافحة يد من اغتصب أرضه ونال من عرضه.
وما زلت مستمعاً لحديث زوجتي التي أنهته لي قائله: إنتهت الجمعه الإسبوعيه مع من كن صديقات الغفله, ومع اعتذارهم ومحاولات التبرير وتبديد الخلاف, إلا أن اجتماع النسوه إنتهى بنهايةٍ عربيةٍ أصيله, تبدء بعتابٍ ومن ثم نقاش لكنها كالعاده…… تنتهي بقطيعه…..!
 
 

آدم وحوا في قفص الزوجيه‎

مقاله تم نشرها في صحيفة المرصد الإلكترونيه 05-02-2013

بقلم: عماد أحمد العالم



الزواج مؤسسه إجتماعيه عريقه وقيمتها تكمن بأنها الأقدم، فنشأتها منذ الخليقه ومنذ أن خلق الله سبحانه وتعالى أبونا آدم وأمنا حواء.
توحدت البشريه تحت مظلته، فلم يسبق أن عاشت أمه أو شعب على هذه الأرض لم تعرفه أو تمارسه، فحتى الأمم التي "مدنته" وأخرجته عن إطاره الديني، إعترفت به وآمنت أنه الرباط المقدس للجمع بين رجلٍ وامرأه، فكان لرجل الدين الدور الحاسم في إعلانه وجعله رسمياً، وما الدعوات المدنيه إلا طريقه إبتدعها البعض لإخراجه من مظلة الدين لمظلة الدوله، حيث تكون الشعائر وفق الديانه، لكن الحقوق تحفظها الدوله، فكان أن طبق ما يُعرفُ باتفاق ما قبل الزواج، والذي يحدد ما للأطراف وما عليها في حالة انتهائه.
من هنا اختلفت لدينا كمسلمين الرؤيا، فكانت الشريعه الحكم الفصل في حال نقضه، وقد وفت وكفت إن طبقت وفق المنظور الشرعي دون اجتزاءٍ أو انتقائيه، فلا علة فيها وإنما مكمن الخلل في القوانين الوضعيه التي تدعي الحفاظ على الحقوق، لكنها من أفسدتها.
طرفي المعادله في الزواج النقيضين كلياً، لكنهما في نفس الوقت سر خصوصيته.....، حيث الحياه تبدء في صراعٍ أزلي للتأقلم وتقبل الآخر....!، وفيه يحيا معك من قد يكون النقيض الكامل لك، لكنك وعلى خلاف العاده تبحث فيه ومعه كل السبل والطرق للتوأمه وتسعى لتكون أسره، فتكّون نقطه تجاور فيها آخر وأخرى، وتستمر الحاله حتى يكون لنا شعوب وقبائل وأمم.
من باب التأمل; كثيراً ما تطاردني الأفكار حوله، محاولاً إدراك غرابة وروعة هذا الرباط المقدس؛ الذي إن لم تجربه.... تشتاق له، وإن تمكنت منه...... تذمرت منه أحياناً، وشعرت وكأنه طوقٌ حديدي يطوق رقبتك، أو قفص ذهبي (كما يسموه) أو حتى ماسي، لكنه في النهايه يبقى قفصاً!
حتى لا يساء فهمي، فهو مانع لك ولها من التجاوز والخطأ، ولذا جاءت التسميه، فهو كالقلعه تحصنك مما يكون خارج أسوارها...، لكن على النقيض وللبعض، هو زنزانه مشتركه تمنعك من اللذه وتحرمك من نزواتك وشهواتك.
لا تحاول كرجل أن تفهم سيكيولوجية المرأه أو أن تعبث بها، وحتى لو استطعت " وذبحت قطه ليلة الدخله"، فهذا لن يعني أنك انتصرت ورسمت مسار حياتك الزوجيه.. فسرعان ما ستتغير الأحوال ويكسر حاجز الخوف، ولا أستبعد أن تكون أنت القطه هذه المرّه، فالزوجه النبيهه وبذاكائها الفطري وبعزيمتها الجباره قادره على سبر أغوار زوجها ومعرفة نقاط القوه والضعف، وستعرف بعد فتره من أين ستؤكل الكتف، وستقدر بعبقريتها الأنثويه ( إن أرادت) وبصبرها وجلدها أن تروضك حتى لو كنت الحجاج ابن يوسف الثقفي!
المرأه مخلوق معقد ومتشابك التركيب، لن تستطع كذكر في يومٍ أن تفهمه وتدرك آلية عمل دماغها!......، فما يكئبك قد يكون مصدر تحفيزٍ لها، وما يسعدك سبب تعاسةٍ لها، وما يضايقك سر تسليتها، وما يؤرقك مبعثٌ لراحة البال لديها. هي كائنٌ إن أردت اكتساب وده، عليك أن تأخذه كما هو، فقد يكون تقويمها كسرٌ لها!......، وراحة البال معها ليس بالضروره أن تكون كمارد الإبريق قائلاً "شبيك لبيك"، فحتى لو غزلت لها من نور الشمس سواراً وقدمت لها اللؤلؤ والمرجان.... ، فلن تكون "أبن عمي ولا سي السيد"، ولن يستقبلك "طشت أو وعاء الماء الحار عند عودتك للمنزل واسترخائك على الأريكه!
ولدنا وتربينا على ثقافه يرددها الكثير ويستند بها لسوء تفسيره لقول المصطفى الكريم "النساء ناقصات عقلٍ ودين", فغاب عن من يردد القول أن يعلم أن في الحديث حكمه ولا يمكن إجتزاء القول دون فهم المعنى, والمقصود بنقص الدين فيه هو ترك المرأه لممارسة الشعائر كالصلاه والصيام والعبادات في أوقات دورتها, وهو رخصةً لها من الله عز وجل, أما فيما يتعلق بالعقل فذاك مرده إلى أن شهادة امرأتين تعادل شهادة رجلٍ واحد.
كما أشار الرسول الكريم عليه صلاة الله وسلامه في الحديث بما معناه مقدرة المرأه لأن تغلب ذو اللب (وهو الرجل الذكي), لذا وببساطه هذا يعني ذكاؤها الذي قد يفوق مثيله لدى الرجل وقدرتها بشهادة حبيبنا محمد.
من أكثر ما أستغرب هو أن يتندر البعض بالمرأه مستشهداً قول المصطفى ليثبت أن رجاحة العقل تخصص ذكوري بحت, فيما أظن أن من تبدر منه هو ناقص الفهم مسيء.
قبل الفتره استرعى اهتمامي فيلم شاهدته من صنع " العزيزه مصر" وتحدث فيها عن العنوسه كمشكله مؤرقه للمجتمع في ظل إحصائياتٍ تتحدث عن ما لايقل عن خمسة ملايين سيده غير متزوجه, لقبوها بالعانس (رغم تحفظي على اللفظ), الذي أصبح في مجتمعاتنا العربيه يوصف كتهمه أو إهانه للمرأه وفيه انتقاصٌ من شأنها, ومرد تفسيري نابعٌ بمقارنة الوصف بالرجل, وهل يطلق عليه أيضاً, أو أن ما جرت العاده أن يعيبه "هو جيبه" كما يقولون.
باختصار سرد الفيلم واقع مؤسف نعيشه جميعنا كعرب وتعودنا فيه القول "هم البنات للمات", تغافلنا وأهملنا أننا لو منحناهن حقوقهن بما يرضي الله ويتماشى مع شرعه, لما اضطرت الأم أن تحضر الأفراح برفقة بناتها حتى يعرفن, وتسنح الفرصه للباحثات عن العرايس رؤيتهن!
الغريب في علاقة الرجل مع المرأه ضمن إطار الزواج, أنها غالباً ما تفسر كحربٍ طويله من الكر والفر ولكن دون إراقة الدماء ودنما فقد أحد الطرفين للآخر, فالغايه النصر, والذي يعني القياده, وبشكلٍ بسيط: من يملك زمام القرار!.

نرجسية الرجل وثقافتنا أصلت القناعه, فيما روح التملك عند المرأه والحظوه قد تكون دافعاً, وفي المنتصف يينهما تتواجد الآراء الأخرى المتمثله بنصائح الأهل والأصدقاء والجاره وزميلات أو زملاء العمل.
يظن الرجل الزواج قبل حدوثه راحه في الغرفه والمنزل, وأبناء من الذكور هم له عزوه وسند عند كبره....., أما المرأه فهي رومانسيه بطبعها, ومفهومها مختلفٌ عنا وأكثر حساسيه وتقلباً وخصوصاً في دورتها الشهريه وأثناء فترة الحمل وفي منتصف الثلاثينيات, حيث تعاني من تغيرات هرمونيه غير مفهومه تقلب مزاجها, ولا تعلم حينها أن ما قد يبدر منك كنكته, قد تأخذه بمحمل الجد, وخصوصاً إن خصت ملاحظاتك شكلها وقوامها, فسرعان ما يساء قولك وتتحول اللحظه إلى جحيم, ولن تفلح ضحكاتك المغبره لتلطيف الأجواء ولا حتى أيمانك. فما بدر منك سيساء تفسيره في كل الأحوال وستظن الزوجه أنك مللت منها أو لم تعد كافيه لإثارتك وخصوصاً أن سمعة الرجل المتزوج بصفه عامه أن "عينه زايغه أو حمر!", وهذا يعني أنه ملول ويحب التغيير....., ورغم التحفظ على هذا الشعور الظالم, إلا أن به جزء من الحقيقه, فالرجل كمخلوق ذكري غالباً ما يظن نفسه دونجوان ومرغوب, حتى لو كان له "كرش مترين", وشعره أبيض ولا يقوى على حمل جرة غاز, إلا أنه وفق هرموناته الذكريه, مقتنع بأنه فرصه لكل من لا تملكه لاكتسابه كفرصه لا تعوض.
يتندر بعض الرجال فيما ينصح آخرون المقبلين على الزواج بالبحث عن الزوجه في الأماكن النائيه, حيث لا "دش" ولا تلفزيون ولا مسلسلات تركيه, ولا مولات وأسواق, وإنما فتاه "كما يسموها خام" لا تعرف من الدنيا إلا إرضاء من سيكون زوجها وخدمته والإنجاب له والعيش بضله ووفق شوره.......فلبنه أسود إن شاء وتمره أخضر, وهي مصدقه له وموافقه....!
لكن من سبق من "الحكماء", نسو أن المرأه المخلوق الأسرع تغيراً والأقدر على تطوير نفسه ومجاراة الواقع, وقصص الأفلام وجدي وجدتك لم تعد قابله للتطبيق في عصرنا هذا, الذي أعاد لها حقوقا كفلها لها المولى سبحانه وتعالى وأعلى من شأنها الذي شوهه الرجل على مدار التاريخ.
إذاً رغم كل هذه التناقضات في الشخصيه والتفكير والخلقه, فكيف لا يستغني أي الطرفين عن الآخر, وكيف يبحث عنه دوماً, وكيف يتحمل كلٌ منهما هذرات الآخر وسوءه ويرى من الحسن فيه ما قد يظنه البعض قبحاً ومنفراً.....؟, من هنا تكمن العظمه الإلهية, حين وفقت بين النقيضين وجعلت كلاً منهما مكملاً أساسياً للآخر, وسهلت التأقلم والتعلق والموده والرحمه, التي ذكرت في القرآن الكريم, ويكون منها أن يغفر طرفٌ للآخر ويتعلق به ويحبه رغم ما يعتريه أياً كانت ظروفه......, وطبعاً لكل قاعدةٍ شواذ, لكني لا أتحدث عنهم هنا.

المصدر: http://al-marsd.com/main/Author/491%E2%80%8E

الساعة الخامسة والعشرون لــــ « قسطنطين جيورجيو » .. الرواية التي فضحت الحضارة الغربية

مجلة اليمامة 18-09-2025 عماد العالم رواية الساعة الخامسة والعشرون، للكاتب الروماني قسطنطين جيورجيو، رواية واقعية تشرح جميع الحروب ومآسيها، و...