المشاركات

Scientific studies between methodology and misleading

An Article by: Emad El Alem We often hear in news reports, talk shows, or even on social media that a study reached a new findings, to arouse immediately the attention of everyone and spread as if what has been reached will change all previous concepts of what has been known and recognized. A while later, we will find that another study appeared denying the validity of what was previously published. To clarify the confusion, what I have talked about above is simply can be described as the science and human ambition ongoing struggle for knowledge, to uncover the unknown, clearing its ambiguity and ensures that more is discovered through systematic and discreet studies, based on the research methodology and on reviewing and checking all previously reached, and then correcting errors and shortcomings. This should also include covering up all topic aspects without neglecting the implementation of statistics based on surveying different segments of people randomly, spatially and temporally.

الصحفي الفرد.. والإعلام التقليدي

  جريدة الرؤية 04-01-2021 عماد أحمد العالم الإعلام متعدد الأوجه، رغم أن ظاهره قائم على التوعية والمصداقية والنزاهة والشفافية، إلا أن واقعه، منذ انطلاقة قنواته التلفزيونية وإذاعاته وصحفه، يثبت أنه لم يكن كذلك، ولن يكون في الحاضر ولا المستقبل القريب والبعيد، وإن كان الاستثناء لذلك بالديمقراطيات الأكثر شفافية وحرية ونزاهة، ومع ذلك وحتى بها إلى حد ما، قد يكون صاحب هوى بشؤون ومواضيع بعينها، لكنه بالطبع بها يمثل روح الهدف منه، دونما مقارنة مع إعلام النظم الاستبدادية والشمولية التي ترزح تحت وطأة الاستبداد الديني والاجتماعي والسياسي. في العالم العربي على وجه التحديد، يميل الإعلام لكونه خبرياً ناقلاً للحدث أكثر من كونه إعلام رأي وحقيقة وتصور مستقلاً، مع افتقاره إلى الموارد الإخبارية، والحرية المطلقة والاستقلالية المادية التي تمنحه الإمكانات اللازمة ليكون مواكباً للخبر وقت حصوله، ومحلِّلاً له بحيادية دون أجندة مسبقة مفروضة عليه، أو مخاوف لإغضاب طرف على حساب آخر أو تجاوز للخطوط الحمراء التي عليه ألا يتخطاها، وهو ما تسبب بحالة من انحسار التأثير على الجماهير المتابعة له، لتستبدله بإعلام الفرد أو ال

الفلسفة أولاً

 جريدة الرؤية 21-12-2020 عماد أحمد العالم علينا أن نعيد صياغة مفاهيمنا للتعليم والثقافة والفكر من حالة الجمود والكسل الذي يعتريها، لنبدأ أولاً بالفلسفة ثم الفلسفة، فهي أم العلوم وصانعة الحضارات، ومحفزة العقول على كسر حاجز الجمود، الذي يعتري كل من يعتمد على التلقين والتكرار والأخذ بمسلمات، دون طرح الأسئلة والشك والتساؤل حولها، للتيقن من صحتها ومصداقيتها ومدى مواءمتها لواقع حياتنا ومساراتها المتعددة. وأيضاً دون ضوابط عرفية من باب جرت العادة ألا يتطرق لها أحد، أو العقاب لمن يقترفها ويكسر المحظور الفكري، الذي سن ّقوانينه من يتحكم بعقلية القطيع الجمعية، التي عطلت الفردية، وضيقت الخناق عليها لتضمن التبعية دون معارضة، فبات وجود الفرد القارئ والمفكر فيها مقموعاً محجوراً عليه، مقابل الجمهور المصاب بالجمود والانغلاق. البداية تكون، وكما يجب، عبر الفلسفة المنشطة والداعمة للعقل مُجدَّداً ليطَّلع ويقرأ ويفكر ويشكك، أي ببساطة «ليتفلسف»، ولا أقول هنا أن يكون سفسطائياً، وإنما ببساطة متسائلاً، سواء أكان دارساً لأحد المراحل التعليمية التي يجب أن يكون من أولويات القائمين عليها تحفيز العقول، أو محللاً وعال

أوركسترا الكلمة

جريدة الرؤية 07-12-2020 عماد أحمد العالم هناك روايات قرأتها ما يزال أثرها خالداً في نفسي، أشعر بقشعريرة ونشوة وموسيقى تلتحفني على وقع اسمها كلما مرت ذكراها بخاطري، لعناوينها أثر سيمفوني عليّ كوقع مخطوطات كارمينا بورانا، وبالتحديد «أو فرتونا»، القصيدة اللاتينية من القرون الوسطى، التي أصبحت سيمفونية فيما بعد على يد الموسيقي الألماني كارل أوف، والآخذة حال الاستماع لها إلى حالة من الانفصام عن الواقع والتوهان في اللاشعور، وسط أغاني العشاق وهيام المتيمين، ونشوة الصوفيين، وأنت سابح بملكوت سرمدي لك وحدك دون أن يشاركك به أحد كناسكٍ متعبد، باع الدنيا وما فيها، زاهداً بها. من هذه الروايات: الحارس في حقل الشوفان، و100 عام من العزلة، والحب في زمن الكوليرا، ومدام بوفاري، ودكتور زيفاجو، والبؤساء، وقطار الليل إلى لشبونة، وغيرها مما تضيق المساحة عن ذكره، لكنها عالقة في الذاكرة بأحداثها وأبطالها، وزخم المشاعر وعبقرية الوصف بها، حتى ليظن قارئها أن ليس بعدها شيء كفيل بملء فراغ النهِم لقراءة ما يماثل عظمتها ووقعها الشديد على النفس العطشى دون أن ترتوي بعد أن ذاقت حلاوة الأدب، وجمال الكلمة، وعذب الوصف، ورهاف

مآلات اغتيال محسن فخري زاده ومشروعيته

 موقع ميدل ايست أونلاين MEO 01-12-2020 عماد أحمد العالم قبل أن نتحدث عن حادثة اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده قبل أيام بضواحي طهران العاصمة، علينا أن نشير إلى حقيقة محل خلاف في انطباقها عليه وفق الإطار القانوني (مع تحفظات على شخصه واتهامه بالانتماء للحرس الثوري الإيراني أو على الأقل علاقاته الوثيقة به وبعملياته في الخارج)، وتحديداً على جميع من تعرضوا للتصفية الجسدية خارج إطار القانون لغير المنتمين للكيان العسكري والأمني من المدنيين، وفي غير حالات الحرب المباشرة؛ وهي التي نصت على منعها القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن وجرمتها الاتفاقيات الدولية. من هذا المنطلق، فحتى الدول التي تملك علاقة معقدة ومستمرة من الخلافات مع إيران من دول الجوار العربي الخليجي والإسلامي نأت بنفسها عن تأييد عملية الاغتيال، فيما سارع بعضها الإقليمي والدولي كألمانيا والاتحاد الأوروبي وحتى سياسيين وقيادات في الكونغرس والاستخبارات الأميركية للتنديد بها، ملحقين تصريحاتهم بتداعياتها وتأثير ذلك على المنطقة ومصالحهم الاستراتيجية. لتحديد الجهة التي نفذت العملية، منطقيًا سيكون البحث عن المستفيد منه

مصداقية النقل والاستشهاد

 جريدة الرؤية 23-11-2020 عماد أحمد العالم زاد مع انتشار المواقع والمنصات الإعلامية والإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي ادعاءات في مختلف المواضيع والمجالات، وهو ما أسهم بدوره بانتشار الشائعة والمعلومات المغلوطة، التي عادة ما يقترن الحديث عنها بعبارات تأكيدية ليست من قبيل التوثيق وإنما من باب لفت الانتباه وصبغها بالمصداقية، ومنها من على شاكلة القول «أكّد العلماء» مثلا، ولكن دون ذكر من هم العلماء وما هو مجالهم، وما هي مواقعهم البحثية ومصدر دراساتهم، وأين نشرت، وهل نشرت في مجلات علمية موثوقة وجرى اعتمادها أم أنها مجرد نظريات غير مبنية على أبحاث ودراسات معمقة؟ نفس المبدأ ينطبق على الأخبار الرنانة التي عادة ومن باب التمويه يتم نسبها للإعلام، ولكن هي الأخرى لا تستند إلا «للقيل والقال» وبعض المواقع الزائفة التي لا تتحرى الدقة ولا تستقي أخبارها من وسائل إعلامية حقيقة، وإنما تحترف صناعة الأخبار المفبركة لجذب الزوار لمواقعها، مرددة القول «أكدت المصادر» ولكن دون ذكرها وتحديدها، وبغض النظر عن مصداقيتها واطلاعها على الخبر من مصدره وتوثقها منه. الدراسات العلمية بدورها من أكثر ما يتم الاستشهاد به والا

الانتخابات الأميركية وآمال التغيير

 موقع ميدل ايست أونلاين MEO 16-11-2020 عماد أحمد العالم لماذا تابع العرب على المستوى الشعبي والرسمي باهتمام الانتخابات الاميركية؟ بعيداً عن الخطاب السائد وبعقلانية واقعية تفرضها الظروف، ربما تكون الإجابة لأنها أعظم ديموقراطية في العالم، ولأنها واحة للحرية، ولأنها القوة العظمى، ولأنها الدولة الأكثر تنوعاً عرقاً ومعتقداً كونها كيان أسسه المهاجرون الطامحين لأرض الأحلام ووطن الفرص المتساوية، ولأن بها المؤسسات والصناعات والجامعات الأهم عالمياً، ولأننا ربطنا أنفسنا بها منذ عقود على المستوى الرسمي والاقتصادي والسياسي والأمني، وبنينا معها تحالفات استراتيجية في ظل غياب البديل عنها وموازين القوى الدولية الأخرى التي من الممكن أن نستعيض بها عنها. إن كان هذا هو الحال، فمواكبة الواقع تتطلب منا في علاقتنا مع الولايات المتحدة أن تكون قائمة على العمل أكثر من اللوم والتمني، عبر إقامة علاقة متوازنة، وبالانخراط الحثيث والمتواصل الدؤوب بحوار وعمل مؤسساتي مدني إعلامي قانوني مجتمعي اقتصادي وتطوعي معها، وهو الأمر الذي لطالما قصرنا فيه وأهملناه، في حين حضر الآخرون مبكرا وسعوا بجد متواصل لتأسيس مراكز القوى لدى